السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
91
مصادر نهج البلاغة وأسانيده
فأعان عليه ، أو رأى جورا فردّه وكان عونا بالحقّ على صاحبه . هذا الكلام قاله عليه السلام في حوار له جرى مع طلحة والزبير رواه قبل الرضي أبو جعفر الإسكافي في كتاب ( نقض العثمانية ) على ما حكاه ابن أبي الحديد في « شرح نهج البلاغة م 2 ص 173 » . 204 - ومن كلام له عليه السّلام . وقد سمع قوما من أصحابه يسبون أهل الشام أيام حربهم بصفين إنّي أكره لكم أن تكونوا سبّابين ، ولكنّكم لو وصفتم أعمالهم وذكرتم حالهم كان أصوب في القول وأبلغ في العذر ، وقلتم مكان سبّكم إيّاهم . اللَّهمّ احقن دماءنا ودماءهم ، وأصلح ذات بيننا وبينهم ، وأهدهم من ضلالتهم حتّى يعرف الحقّ من جهله ويرعوي عن الغيّ والعدوان من لهج به ( 1 ) . سمع أمير المؤمنين عليه السلام حجر بن عدي وعمرو بن الحمق الخزاعي
--> ( 1 ) الارعواء : النزوع عن الغي ، والرجوع عن الخطأ ، ولهج به : أولع به .